مداهمة بي أم دبليو لانتهاكها معايير الانبعاثات والمشروعون يواصلون جهودهم للحد من الانباعاثات

مداهمة بي أم دبليو لانتهاكها معايير الانبعاثات والمشروعون يواصلون جهودهم للحد من الانباعاثات

تتعين على شركات السيارات الألمانية الاستعداد لمواجهة تحركات السلطات التنظيمية ضد إنبعاثات السيارات الخطرة. فمؤخراً، قامت إدارة مكافحة الاحتكار التابعة للمفوضية الأوروبية بمداهمة المقر الرئيسي لشركة بي أم دبليو للتأكد من إمتثال شركة السيارات لمعايير الانبعاثات المطلوبة. وبالرغم من عدم تحريك دعوة رسمية ضد الشركة، إلا أن الشركة تم إتهامها بالتواطؤ مع منافسيها الألمان عن طريق تركيب خزانات أدبلو التي تكون أصغر من الحجم المحدد.

وبصفة عامة، فإن خزان أدبلو هو خزان اليوريا المسئول عن كبح إنبعاثات الاكسيد في الغلاف الجوي، وكانت صحيفة "دير شيبغل" الألمانية قد أتهمت في وقت سابق شركة بي أم دبليو وصانعي السيارات الألمان بالتواطؤ لخفض التكاليف عن طريق تركيب تانك أدبلو الأصغر حجماً. وقد نفي المسئولون في بي أم دبليو هذه الإدعاءات، حيث أعلنت الشركة أنها ستقدم تعاونها الكامل في التحقيقات. كما أكدت بي أم دبليو أن سيارات الديزل الخاصة بها تستخدم دبة الرصاص الخاصة بها والتي تحتوى على إنبعاثات اكاسيد النتروجين، وهو ما يعني أن حجم خزان أدبلو يتعلق بالحل المستهلك وليس بكمية الاكاسيد المنبعثة.

وقد تكون هذه الجولة من التحقيقات هى واحدة من العديد من التدابير والإجراءات الحكومية التي سيتم تنفيذها قريباً في البلدان التي تكافح للحد من تلوث الهواء. فمؤخراً، عاقبت الحكومة الأمريكية شركة فولكس فاجن بغرامة قدرها 2.8 مليار دولار بسبب تلاعبها في اختبارات إنبعاثات غاز الدفيئة. وفي الواقع فإن دول مثل بريطانيا قد أثبت جديتها  في التوجه نحو إنهاء التعامل بالسيارات التي تعمل بالديزل لتخفيض الإنبعاثات الكروبونية. كما تخطط الحكومة الفرنسية لجعل جميع السيارات تعمل بالكهرباء بحلول 2040 بينما تخطط النرويج لجعل كل السيارات " بالطاقة الخضراء" بحلول 2025.

وتعتبر الإمارات هى الدولة الأولى في الخليج التي تتبنى توجهاً بخفض الاعتماد على سيارات الديزل حيث هناك العديد من الإشارات إلى أن المنطقة تتجه إلى السيارات الكهربائية وكذلك السيارات الهجينة. فشركة تسلا  للسيارات الكهربائية، أعلنت بالفعل عن إطلاق معرض للسيارات في دبي كما تم بناء محطات لإعادة الشحن في العديد من الأماكن.