مشاركة

دراسة تقضي بتحصيل رسم اغتراب من السوريين المقيمين في الخارج.

دراسة تقضي بتحصيل رسم اغتراب من السوريين المقيمين في الخارج.

الغرض من تلك الدراسة وفق ما أوردت صحيفة “البعث” السورية ، هو السعي والمحاولة للبحث في أقنية جديدة أو تطوير القائم منها ، تؤمن للدولة مزيداً من العائدات المالية وخاصة من القطع الأجنبي.

أحد السوريين المقيمين في ألمانيا ، يدعى معتز عمرين حاصل على عدة شهادات علمية عالية ، وهو صاحب الفكرة، أشاد بضرورة تحويلها لمشروع قانون .

 

واعتبر عمرين ، أن رسم الاغتراب المقدر بـ1500 ليرة سورية (30 يورو بأسعار 2010) ، مبلغ زهيد بالنسبة للمغتربين السوريين العاملين حول العالم ، مطالباً برسم جديد وهو 300 يورو سنوياً من كل مغترب.

وقسم عمرين المغتربين السوريين إلى 3 أقسام ، الأول: المقيمون في دول الجوار، كالعراق ولبنان والأردن وتركيا ، والثاني المغتربون في دول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى، والثالث المغتربون في باقي دول العالم (أوروبا وأمريكا وأفريقيا وآسيا).

وذكرت الصحيفة أن المغترب السوري ، أبدى استعداده للتواصل مع أي شخص في هيئة الضرائب والرسوم أو حتى في وزارة المالية لتطوير فكرة الضريبة على المغتربين .

فيما أوضحت الصحيفة أنه يمكن تحويل هذه الأموال عبر بنوك تتعامل مع الحكومة السورية، بعيدة عن أي نوع من العقوبات.

 

ونوّهت الصحيفة إلى أنه يمكن بناء نظام متعدد من بنوك أوروبية أمريكية وأفريقية آسيوية، وتوزيع هذا المال المتدفق بحيث يصعب محاصرته وقطعه عن الحكومة ، مع الإشارة إلى إمكانية التعامل من خلال القنصليات أو شركات تحويل الأموال.